
كتبها زكي التلمساني في 05:13 مساءً :: 4 تعليقات









أما بعد:
فهذه قصيدة من غرر الشعر العربي، و قد ذاع صيتها في الآفاق و تناولها العلماء و الأدباء بالقبول لجودة لفظها و معناها، فهي بكّاءة بحق، لا ينحبس أمامها دمع عاشق طاف به طائف الشوق، و مثل هذا يقوله حتى المفسّر النحرير، الحافظ ابن كثير، و لأهل المغرب قاطبة عناية فائقة بها، فقد تناولها العلماء بالشرح و التجلية في مجالسهم الأدبية، و بيّنوا براعتها البلاغيّة، و جودة صنعتها الشعرية، واستشهدوا بها في مسائلهم، حتى كادت أن تكون عروسا بنفسها، و ما أثبتّها على صفحات مدونتي إلا أنّ سحرها قد انسلّ إلى قلبي، و ما وجد الخاطر ما يردّه للطائف إلا هذه الأبيات، و كأنّ ابن زيدون قد كفى من بعده.
"
المزيد ...
المنظِّرون و الممهّدون للإرهاب المسلّح بالإرهاب الفكري و بتأصيل قواعده العلميّة و نسبتها إلى منهج أهل السنّة و الجماعة عادوا اليوم ليلبسوا إزارا عجيبا، و يتمثّلوا دورا غريبا، فإنّهم يدّعون مكافحة الإرهاب و يتصدّرون هيئاته، و لعمري من عاد إلى تاريخهم عرف أنّهم أهل تقيّة، إن أُعطُوا رضوا، و إن مُنعوا سخطوا، و ما خرجوا الخروج الفكري و المسلّح إلا حبّهم للغنائم و منازعة السلطة، فقد قال جدّهم الأوّل :"اعدل يا محمّد"، و لكنّ الحسرة كل الحسرة على أولئك الذين رُمُوا في نار الفتن حطبا يأجّجونها بهم، حتّى إذا رأوا أنّ "قواعد اللعبة" تغيّرت عادوا و تبرّأوا منهم.
و لما رأيت أنّ مثل هذا الصنف ممن ينسب إلى العلم و الثقافة قد عرفوا في أغلب الأقطار بأنهم تارة يوقدون النار، و تارة يتظاهرون بإطفائها، حملت قلمي لأكشف حالهم و أجلّي أخبارهم، كما
شظيّة

(كتبتها على نِحْلة الأدباء، فلا تعجبّن من قسوتها)
-أ-
..أما الأخيرة فليس لي عنها كلام فوق ما جادت به أقلامكم، غير أني أذره في أسفار،
المزيد ...جـ- قصيدة لبلال بن إبراهيم فارس:
في ظهر هذا اليوم الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر الله المحرم لعام ألف وأربعمائة وتسعة
المزيد ... 
و ما يجدي الكلام و هو عزاء المكسور، و ما يغني القصيد و هو سلاة من بالحزن مغمور، فقدنا حَبْرًا لم أر بعد من يدانيه في زماننا في جودة التصنيف، و دقّة النظر و التقسيم و التصفيف، هو العلامة الفقيه الورع الزّاهد بقيّة السّلف، الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد، و في هذا الخطب الجلل، ما طاقت الأقلام أن ترفع على عجل، وكان الدمع أسبق و أغزر من الحِبر، الذي كان مِسْكَ هذا الحَبْر، و لو كُتب ما أنزلناه دمعا على فقيد الإسلام و السنة، و بِكْرِ العلوم و اللّغى، لفاق السّفر الطاوي بعجائب و فجائع، و كيف لا نفجع و قد فقدنا جبلا راسيا لطالما آوت إلى كنفه كل فضيلة، فكان لها حارسا، للدعوة إليها حارصا، و قد سبقنا بعض أهل الفضل بمراثيهم، و هي مبثوثة على صفحات ملتقى أهل الحديث
المزيد ...بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبيّ بعده
وَيْحَ البَشَرِ مِنْ نَذيرِ حَبْسِ المَطَرِ
كتبه: زكي بن محمد مصمودي التلمساني.
تأخَّر الغيث هذا العام و استبطأ، و امتزج الصيف بالخريف و لحِقَ بهما الشتاء، و النّاس في كل هذا في غفلة ساهون، فما وَعَظَتهم الأيام و لا السّنون، و لا زجرتهم النكبات و
المزيد ...
![]()
من يُسكت الليث و يسكنُ ؟ **** إنّ هدوء الليث لا يمكنُ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
غاب عن الغاب فلا موطئ ***** يرضيه كالغاب و لا موطنُ
دعوه يزأر واثبا بعدها ***** فالزّأر و الوثب له ديدن
نوّح طير الرّوض من حوله ***** و صوّح الزنبق و السّوسن
كاهن الشعر
![]()